اليوم الأحد 19 نوفمبر 2017 - 3:06 مساءً
أخر تحديث : الإثنين 13 نوفمبر 2017 - 12:21 مساءً

عارضة الأزياء الفرنسية تحكي تفاصيل ليلة اغتصابها من طرف سعد لمجرد

 

التحرير بريس

في  خرجة إعلامية مثيرة وبوجه مكشوف ، كشفت “لورا بريول” الشابة الفرنسية التي انتشر إسمها كالنار في الهشيم عبر وسائل الإعلام و التواصل الاجتماعي فيما بات يعرف بقضية “سعد المجرد” و الاغتصاب بمجموعة من الحقائق و المعطيات حول هذا الحادث المثير للجدل

و ظهرت الفرنسية “لورا بريول” في مقطع فيديو حديث و هي تحكي روايتها مع واقعة الاغتصاب، حيث قالت: ” تعرفت على شاب في سهرة خاصة و دعاني للجلوس برفقته ، جلسنا في مائدة واحدة، أنا شربت كأس ماء بينما هو شرب الكحول، الكثير من الكحول، قبل أن يدعوني لإكمال السهرة في علبة ليلية ثانية“.

و تضيف “لورا”: “دعوة هذا الشاب لي قصد السهر في حانة ثانية أدخلتني الشك، قلت له كيف يمكنني أن أعود في وقت متأخر لمنزل عائلتي فطمأنني أن لديه سائقا خاصا سيتكلف بإيصالي للبيت بعد نهاية السهرة“.

و تواصل: “بعد أن وصلنا قرب العلبة الليلية الثانية، اقتربت منا سيارة بها عدد من الأشخاص، تبادلوا الحديث مع مرافقي باللغة العربية و لم افهم محتوى الحوار بينهم، فبادرت بسؤال مرافقي لمعرفة فحوى ما يدور بينهم ليجيبني أننا سنضطر لإكمال السهرة بعلبة ليلية خاصة بفندق في ملكية صديق له بدعوى ان التي نقف قربها فيها الكثير من الضجيج“. 

و تحكي “بريول” قائلة: “رغبتي في الاستمتاع بالأمسية دفعتني لقبول الدعوة من جديد، كنا نحن أربعة اشخاص، مغتصبي و فتاة و رفيقها و أنا، قبل أن يبادر مرافقي لاقتراح فكرة إقامة حفلة مصغرة بيننا نحن الاربعة بغرفته الخاصة بالفندق حتى نتفادى الضجيج و الإزعاج و هو ما وافقت عليه بعد أن تأكدت أن الفتاة أيضا و مرافقها سيكونون برفقتنا في ذات المكان“.

“لورا” التي يعتبر هذا اول خروج إعلامي رسمي لها  صرحت قائلة : “ذهبنا أولا أنا و مرافقي للفندق بعدما اتفقنا مع الفتاة و صديقها على أنهما سيتبعاننا مباشرة، صعدت أنا و هو للغرفة و وضعنا بعض الموسيقى في انتظارهم لنبدأ الحفلة، هنا حاول مرافقي تقبيلي فأدرت وجهي و هو ما لم يتقبله فصفعني و ضربني، لم أفهم ما حدث و كيف تحول الشاب الذي كنت أنوي الاحتفال معه من شخص مؤدب لشخص عنيف“.

و تروي الشقراء “لورا بريول” بحرقة تفاصيل ما وقع : “حاولت الدفاع عن نفسي ، لكنني لم استطع مقاومة قوته الجسدية مقارنة بي، فعاود صفعي و ضربي قبل أن يغتصبني، لقد اغتصبني في حمام الغرفة بشكل لا يمكنني وصفه“.

 صمت “لورا بريول” قليلا ثم تستمر في رواية ما حدث: “بعد أن اطلق سراحي خرجت مهرولة للغرفة حيث هاتفي فوق السرير، أردت الاتصال بأي أحد لينقذني ، قبل أن يتبعني و يهدئ من روعي و يطلب لي بعض قطع الثلج“.

و تواصل “لورا” الحكي قائلة: “بعد أن اغتصبني اصبح شخصا آخر، بدأ يتعامل معي بلطف مما جعلني أقول له هل أنت شخص طبيعي، بعد ذلك حاول معاودة اغتصابي و مزق ملابسي من جديد“.

“لقد ارتمى علي فوق السرير و دفعني بكل قوته، حاولت مقاومته عبر خنقه من عنقه لكنه كان أقوى مني و فعل نفس الشيء مما جعلني أفكر في الموت، لقد تخيلت أن الموت فعلا قد حان في تلك اللحظة” تقول “لورا”. 

و تضيف: “بعد أن قضى وطره مني أفلت من قبضته بصعوبة و طلبت النجدة من بعض عاملات النظافة و عمال الإغاثة و مستخدمي الفندق، ليتصلوا بعناصر الشرطة التي حضرت للمكان و ألقت القبض عليه بينما تكلفت إدارة الفندق بمنحي ملابس ارتديتها عوض تلك الممزقة“.

و أردفت عارضة الأزياء الفرنسية قائلة: “أمضيت أياما عصيبة، لقد خضعت لفحوصات عديدة منها حتى تلك التي تثبت سلامتي من تناول جرعات الكوكايين و شرب الخمر تلك الليلة بينما مرافقي رفض الخضوع لنفس الاختبارات لأنه كان يدرك نتيجتها“.

تذرف “لورا” القليل من الدموع ثم تواصل الحكي: “لم أستطع إخبار امي بما حصل لي، كيف لي أن أخبرها انني تعرضت لاغتصاب شنيع و للضرب و التعنيف، لكنها في الاخير تعرفت على حقيقة الأمر من خلال الشكاية التي وضعتها ضد مغتصبي“.

و تضيف “لورا بريول” في مقطعها: “أحد البلوكرز نشر صدفة صورة مرافقي و أكد أنه فنان مغربي و نشر اسمي معه لتبدأ حياة جديدة عشت تفاصيلها بكل المعاناة و كأنها جحيم، تلقيت الآلاف من الرسائل التهديدية من غرباء بتصفيتي و قتل عائلتي و تدمير حياتي“.

و نشرت “لورا” صورا من الرسائل التهديدية التي وصلتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي من حسابات أغلبها بأسماء عربية، قبل أن تضيف : “لقد عشت الجحيم لدرجة لم اعد قادرة حتى على النوم في منزل أسرتي ضمانا لسلامتي بعد كل تلك التهديدات“.

و ختمت “لورا” مقطعها بالقول : “اليوم لم أعد قادرة على الخروج للشارع مخافة من تعرضي لحادث اعتداء من هؤلاء الغرباء أو من الاعتداء علي من جديد و اغتصابي، لقد اطلعت على مقالات اعلامية سابقة اكدت تورط ذات الشخص في اغتصاب عدد من الفتيات و أدرك جيدا ان له ضحايا كثر و لكنهن يخفن من وضع شكايات، أناشدكن جميعا لنتحد من اجل سجن هذا الشخص“.

و وضعت “لورا” في نهاية المقطع المصور الذي مدته ربع ساعة بريدها الإلكتروني لأي فتاة سبق و تعرضت لنفس ما تعرضت له من طرف ذات الشخص من اجل التواصل معها مؤكدة أنها اليوم تحس أنها اضحت وحيدة و بحاجة لمن يقف معها بعدما وقف بجانبها فقط افراد اسرتها و أصدقاءها و ذهب الكل بجوار مغتصبها كما تقول و على رأسهم وسائل الإعلام

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات