اليوم الأحد 24 سبتمبر 2017 - 8:14 مساءً
أخر تحديث : الإثنين 31 يوليو 2017 - 9:41 مساءً

جطّو جَايْ عند مول الحانوت !

الطيب آيت أباه

منطوق الحُكم الذي قَضى بإعادة إنتخاب أعضاء غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط سلا القنيطرة على إثر الطّعن في مُجريات تسيِير جَلسة إنتخاب مكتبها المُسيِّر مباشرةً بعدَ إنتخاب الرئيس في مقرّ ولاية الرباط للمرة الأولى، خَلقَ نوعا من الإرتباك على مستوى الدّورة الأخيرة، ما تَرتَّب عنه رفعُ الجلسة للمَرة الثانية على التّوالي في مقر الغرفة بالرباط يوم الجمعة 28 يوليوز 2017 كما وقع في الجمعة الماضية.

بعد سَنتين من إطلاقها رصاصةً فارغة في الهواء، غرفة التجارة والصناعة والخدمات لعاصمة المغرب في ورطة قانونيّة تستدعي تَدخّل الجهات المعنيّة لتصويب بَوصَلتها وإنتشالها من العَبثيّة، بما في ذلك تداعيّات منطوق الحكم الذي يقتضي بالحرف، ما لَم يَتِمّ تَعديله أو مُلائَمتُه، أن يَعود المائة وسبعة عشرة عضوا أفرَزتهم إقتراعات الغرف المهنية الأخيرة إلى المُنتسبين للتصويت عليهم من جديد !!.

كل مضامين الخطابات السامية لجلالة الملك تَصدَح بعزّة الشعب ومكانته ومنزلته لذى خَديمِه الوَفيّ واقعاً وقراءةً، حتى أضحى القصر الملكي ملاذَ مَن تعثّرت بهم السُّبل في مغربِ مؤسساتٍ، أَفرَغها سوءُ التدبير مِن روح المسؤولية، وكما تسائل عاهل المغرب عن جَدوى تموقعاتٍ لا تفي بالغرض، بل تُرهق كاهل الوطن وتُغرقه في حروبٍ بيزانطية، تَستنزفُ طاقاتِه المحدودة، وتَجُرّه إلى جِدالاتٍ “مِيكسِيكِيّة”، يُؤدّي ثمنَها غاليّا جيلٌ تائِه بين الواقع والإفتراض، نَدعو من جهتنا كتجار تلك الزُّمرة التي يُوازي إشتغالُها إنشغالاتنا، أن تهُبَّ إلى قطع الطريق على كلّ المَرَدة القابعين في الأواني والأوعِيّة الصّدِئة، المُتَأهِّبين لأيّ إحتكاكٍ ليخرجوا على إثره، ليس لتلبيّة المطالب وإنما لترجمتها حسب المقاسات، على أن تُعادل أو تَفوق مصاريفَ المهامّ الخُرافيّة . فبينما يَترقّبُ مول الحانوت شاغرا فاهُ أمام فوّهات الغُرف أن ينفذَ منها لخِدمة مصالحِه “عفاريت” على قدَرِ المسؤولية والمِخيال، تُطِلّ عليه مُجسَّمات كارطونية لشُخوصٍ مع الأسفِ الشديد هو نفسُه مَن ساهمَ في رَسم ملامحها الكاريكاتورية .

مرحبا بسّي جطّو، إيجِي حتّى هُو يطلّ علينا، وِيجيب معاه شي ماكينة ديال الحساب آخِر مُوديل، وما فيها باس وهوّ طالع لبلايْص التّمَخمِيخ ! يبدَا بييَّا أنا الأول، حيث رَاني خدِيت واحد التّعويض ديال 1500 درهم على مُهمة ف أكادير، إستغرقات أربع أيام، صرَفت منها 1200 درهم، وشَاطت لييّا 300 درهم، راني حَايْر وبَاقي تانخمّم فاين غادِي نخزنها، واش ف سويسرا أوْلّا غير ندفنها ف الدّار ؟ .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات