اليوم الإثنين 24 يوليو 2017 - 1:40 مساءً
أخر تحديث : الأربعاء 11 يناير 2017 - 3:14 مساءً

وزارة التربية الوطنية تؤكد: لاخوف على الفلسفة بالمنهاج الدراسي

التحرير بريس

أكدت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، أن مادة الفلسفة تحظى بمكانة متميزة في المنهاج الدراسي الحالي، مشيرة إلى أن البرنامج الجديد للتربية الإسلامية لا يتعارض مع مفاهيمها.

وأوضحت الوزارة في رد لها على مثقفين وفاعلين مدنيين انتقدوا كتاب مادة التربية الإسلامية المخصص لسلك التعليم الثانوي التأهيلي، أن هذا الأخير يتضمن قضايا تفرضها السياقات الثقافية والاجتماعية الوطنية والدولية، وتناقش في إطارها الصحيح داخل المؤسسات التعليمية بتأطير من المدرسين.

ولفتت الانتباه إلى أن الفلسفة تدرس بالمغرب كمادة إجبارية ابتداء من الجذع المشترك وعلى امتداد السنوات الثلاث للسلك، بحصة أسبوعية من ساعتين إلى أربع ساعات حسب الشعب والمسالك، خلافا للعديد من الدول حيث تدرس هذه المادة في السنة الأخيرة من السلك الثانوي، وفي بعض الأحيان في بعض الشعب دون أخرى، أو بصفة اختيارية.

وسجلت في ذات السياق، أن منهاج التربية الإسلامية يسعى إلى ترسيخ الوسطية والاعتدال، ونشر قيم التسامح والسلام والمحبة، داعية إلى التروي في إصدار أحكام خاصة بوثائق تربوية وكتب مدرسية.

وكانت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، شددت في وقت سابق على أن مقررات مادة التربية الإسلامية المعتمدة بمستوى السنة أولى بكالوريا، تستند إلى مبدأ الوسطية والاعتدال، ردا على رأي مجموعة أساتذة بأنها مناهج داعية إلى التعصب والتطرف، وترهن فكر الأجيال الحاضرة والقادمة.

ويذكر أنه في بداية الموسم الدراسي الحالي، تمت مراجعة مجموعة من المناهج، بغرض تنقيحها وتحسين جودتها.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات