اليوم الجمعة 28 أبريل 2017 - 8:55 مساءً

تصنيف آراء وأقلام

في أسئلة وانتظارات تحضير مؤتمر الاتحاد

بتاريخ 27 أبريل, 2017

  حسن السوسي يقترب موعد انعقاد المؤتمر الوطني العاشر للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية. ومع اقترابه يطرح كثير من الأسئلة حول المؤتمر وطبيعة وحجم الانتظارات منه على مختلف المستويات التوجيهية والسياسية والتنظيمية. الكثير من هذه الأسئلة تم التعبير عنها، بصيغ مختلفة، من قبل مؤسسات الحزب الرسمية وعلى هامشها. أما بعضها الآخر فقد ظل ضمن دائرة المضمر أو الكمون. وكل سؤال، صريحا كان او ضمنيا، مرتبط بانتظارات ما. ولن تعدم في صيغ الأسئلة أثرا لتلك الانتظارات، ان لم تكن هذه الأخيرة قاعدة لكل سؤال مطروح او ظل في طي الكتمان. والحديث عن الانتظارات يشمل انتظارات الأفراد والجماعات. كما يشمل تصورات ما لانتظارات الشعب المغربي، راهنا وفِي المستقبل القريب. يمكن هنا رصد نوعين جوهريين من تلك الأسئلة والانتظارات: النوع الأول هو الذي صاغته مؤسسات…

المنطق المقلوب في التعامل مع الاتحاد

بتاريخ 19 أبريل, 2017

حسن السوسي :  أن يدعو بعض من ينتمون إلى اليسار بمفهومه العام الاتحاد الاشتراكي إلى عدم المشاركة في حكومة أغلبيتها من الأحزاب السياسية المحسوبة على اليمين ويتولى منصب رئاستها حزب العدالة والتنمية، على قاعدة الاختلاف بين ايديولوجية الاتحاد الاشتراكي عن إيديولوجيات الأحزاب الأساسية المشكلة للحكومة، آمر مفهوم من زاوية نظر إيديولوجية صرفة حتى إن كان موضع نقاش جدي من زاوية الممارسة السياسية العقلانية والواقعية من منظور ديمقراطي. أن يؤاخذ البعض، من مواقع إيديولوجية وفكرية يمينية، حزب العدالة والتنمية، على قبول الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ضمن التشكيلة الحكومية التي يترأسها الحزب، أمر مفهوم تماما، بالنظر إلى الاختلاف الواضح بين إيديولوجيات اليمين الديني والمدني وبين إيديولوجية اليسار، ولو أن استحضار التشبث بمشاركة التقدم والاشتراكية اليساري، في…

الاشتراكييون لا يؤمنون بالمشيخة، بل بالقادة الشرعيين، ولا يلغون شروط الواقع، والشبيبة الاتحادية نتاج جدلية بين الحزبي و الشبيبي.

بتاريخ 17 أبريل, 2017

فتح الله رمضاني * سؤال استقلالية الشبيبة الاتحادية عن حزب الاتحاد الاشتراكي، أو سؤال تأطير طبيعة العلاقة بين الشبيبي والحزبي، كان سؤالا مطروحا دائما على طاولة مؤتمرات الشبيبة الاتحادية منذ أول مجلس وطني لها سنة 1975، حيث عمل المناضلات و المناضلين دائما على جعل العلاقة بين الشبيبي و الحزبي علاقة اتصال و تواصل و ليس علاقة قطيعة، فلم يرادف أبدا مفهوم استقلالية المنظمة في معناه مفهوم القطيعة، لكنه أخذ صورا عديدة كان آخرها صورة المصاحبة، والذي تبنته المنظمة خلال مؤتمرها السادس، ونتيجة للحسم مع نزوات و نزوعات البعض ممن كانوا في قيادتها، والذين حاولوا حينها استغلال شرعية الانتماء إليها ، و شرعية السن، لفرض تصورات سياسية معينة على أجهزة الحزب، وبشكل تغيب…

هل تريدون قتل ما تبقى من وهج الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ؟

بتاريخ 10 أبريل, 2017

حسن لكحل بالأمس واليوم وسيظل، الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية مدرسة للنضال وعربونا للوفاء ، قدم كل ما لديه من أجل أن يظل الوطن شامخا، ولو زفت أرواحه إلى الرحمان، وبكت عيني على شهدائه من أجل الصدق وحسن الاختيار، طرح البديل وحرر الفكر من الرذيلة، تآمروا عليه من أجل الغنيمة، وظلم أبنائه أشد جريمة. بالأمس تحالفوا مع إخوة الشيطان، وصلبوه على أعمدة الخيانة والانشقاق، وسيق ببنيه وشيوخه قربانا لأصحاب اللمز والهمز والجيران، وتفرق حقدهم عند بعض أسيادهم  كصكوك للغفران، وبنوا جورا صرحا يأتيه الريح من كل مكان، وتفننوا في قطع أوصاله وتشريد أبنائه رغبة في الانتقام، أجعلتمونا رهينة بين يدي الشيطان، الذي يعض على نواجده، ويقرع كؤوس النديم نشوة في موت الاتحاد، ويلتحف راية…

عن الانتماء و المبدأ و قضايا أخرى .. رسالة عتاب إلى إخوة في النضال

بتاريخ 10 أبريل, 2017

 شقران أمام طاب صباحكم ، أو مساؤكم لا فرق . المهم أنكم بخير ما دمتم تعتقدون أن الصراخ علامة نضال . و النضال عند الكبار منكم سحابة صيف عابرة . لا يهم إن أمطرت اليوم أو غدا ، المهم أن يرضى أصحاب السعادة عن ضعف اليد و الحيلة و الذاكرة . و كيفما كان الحال فإن المطر حين يهطل يبلل الجميع ، من الاغنياء حتى …. الاغبياء . يقال ، و الله أعلم ، بأن القاطرة تسير ، و يقال أيضا بأن الكلاب تنبح ، لكن السؤال الذي يشغل الاوطان في أزمنة البؤس هو في خطورة الكلام المباح ، أي عندما يستيقظ ضمير من سباته ليلعن الواقع بما حمل ، و يرتب…

باحثون ، محللون .. ومواقف تحت الطلب

بتاريخ 21 مارس, 2017

فتح الله رمضاني  استهل اليوم رئيس الحكومة المكلف الجديد، مسلسل مشاوراته لتشكيل الحكومة المقبلة، في ظل ترقب و توجس كل المهتمين و المتتبعين للشأن السياسي، وبخلفية عنوانها المقارنة بين الطريقة التي سيدير بها سعد الدين العثماني هذه المشاورات، وبين طريقة سلفه بنكيران، وتصريحاته، التي لا يمكن القول عنها، إلا أنها كانت محركا بامتياز لعواطف المغاربة، فكانت باعثا على الفرح حينا، بسبب ما كانت تتضمنه من تعابير و توصيفات و تشبيهات غريبة، وعلى البكاء حينا أخر، خصوصا أنها كانت عنوانا صريحا لمدى تدني الخطاب السياسي بالمغرب، وعلى الحسرة أحيانا كثيرة، وهي الحسرة التي أصابت كل من انتشى يوما بلحظة فرح تقول بقرب بناء مغرب ديمقراطي. أشرف الأسبوع الأول على تعييين…