اليوم الأحد 22 يناير 2017 - 10:24 مساءً

تصنيف كتاب التحرير

نحو تقييم نقدي

بتاريخ 21 يناير, 2017

المريزق المصطفى أزيد من مئة سنة على رحيل ماكس فيبر، وما زال تراثه السوسيولوجي والسياسي حي يرزق في شتى أنحاء العالم، داخل الجامعات ومؤسسات ومعاهد البحث العلمي بكل تخصصاته، ولازال رجال السياسة ينهلون من حكمه ومن أفكاره ونظرياته التي تصف العالم الحديث. وعالم السياسة والاجتماع الألماني فيبر، هو صاحب المحاضرة المشهورة “السياسة كمهنة” التي يعود تاريخها إلى 1919، والتي قال فيها أن السياسة عبارة عن “حفر ألواح سميكة”،  وهو ما جعل الرجل يمزج بين الممارسة والتنظير، ويؤسس مدرسة للإشكالات السياسية انطلاقا من كتابه الشهير “رجل العلم والسياسة”. إن استحضارنا لفيبر اليوم، هو نوع من الاعتراف بالانغلاق الجامعي وانحطاط البحث العلمي وانسداد الآفاق الدراسية والتربوية، الذي قادنا اليوم…

قراءة في المشهد السياسي

بتاريخ 21 يناير, 2017

مصطفى المتوكل الذين يتعاملون مع المشهد السياسي والحزبي بالمغرب بشكل مجتزأ وخارج سياقات التشكل من المرحلة الاستعمارية الى استقلال المغرب فالامس القريب ، هم خارج التاريخ والمنطق والواقعية ..فان تعرف عدد و اسماء احزاب المغرب وتاريخ وظرفية وحيثيات تاسيس كل واحد منها يكون اول مقدمات الاجابة التحليلية السليمة عن التحولات التي تفهم من صناع التاريخ والاحداث ، و لاتفهم من طرف “المتطفلين” على الحقل السياسي او الذين اوحي لهم ان يخربوا كل ما هو جميل وأصيل ليقيموا على أنقاضه وهما منهم ما لايمكن تصوره . كما أن المعرفة بالحركة الوطنية المغربية بشقها العسكري وشقها المدني والسياسي والثقافي ومنظومات الحقل الديني المقاوم للاستعمار سيضعك أمام صورة تركيبة للهياة /الحزب المشكل…

انتخاب المالكي رئيسا لمجلس النواب يحرك المياه الراكدة وينعش”البضاعة الفكرية” الكاسدة

بتاريخ 21 يناير, 2017

محمد إنفي تماما، كما توقعت، في مقالي الأخير بعنوان ” لكل الحاقدين والناقمين و و… على الاتحاد الاشتراكي، أقول:’موتوا بغيظكم'” (حيث كتبت قائلا: “سوف نسمع ونقرأ، في الجرائد الإليكترونية والورقية وفي المواقع الاجتماعية ()، لهؤلاء وأولئك، في الأيام المقبلة، “تحاليل” وآراء ومواقف تجتهد في تحويل هذا الإنجاز الذي حققته القيادة الاتحادية، إلى “دليل” على () نهاية الاتحاد أو غير ذلك من التراهات والسخافات التي تحاول تحويل الانتصار إلى فشل”)، فلم يتم الانتظار طويلا حتى تحركت مياه راكدة وطفا على سطحها فقاعات تحاول أن تنتج صوتا وتحدث ضجيجا أو فرقعة، علها تُسمَع، هنا أو هناك. وبالموازاة مع ذلك، انتعشت “تجارة” كانت كاسدة و”بضاعتها” فاسدة. وقد وجدت مكانا لها في “سوق” الأفكار والآراء، مستفيدة…

لكل الحاقدين والناقمين و و… على الاتحاد الاشتراكي، أقول:”موتوا بغيظكم”

بتاريخ 18 يناير, 2017

محمد إنفي أتصور أن بقدر ما ابتهج الاتحاديون والاتحاديات وكل المتعاطفين مع الاتحاد، بانتخاب الأخ الحبيب المالكي رئيسا لمجلس النواب، يوم الاثنين 16 يناير 2017، بقدر ما اغتاظ الحانقون والحاقدون والناقمون… على الاتحاد الاشتراكي وعلى قيادته واستشاطوا غضبا وغيظا. لا شك أن الحدث قد قض مضجعهم ونغص عليهم حياتهم؛ خاصة وأنهم لم يألوا جهدا في تشويه مبادرة القيادة الاتحادية باقتراح ترشيح المالكي للمنصب الثالث في الدولة، والحزب بالكاد يتوفر على فريق. لقد استصغروا طموحا مشروعا وحقا مضمونا دستوريا وسخروا من فكرة ترشيح الأخ الحبيب الملكي لرئاسة البرلمان، على هامش اللقاء الأول الذي جمع بين رئيس الحكومة المعين وقيادة الاتحاد الاشتراكي، عند انطلاق المشاورات الحكومية. لقد استكثروا على الاتحاد احتلال…

على هامش توقف المشاورات الحكومية: “انتهى الكلام”:أمين عام العدالة والتنمية يفشل مهمة رئيس الحكومة المعين

بتاريخ 14 يناير, 2017

محمد إنفي هذه ليست فزُّورة أو “حجَّاية”  وليس لعبا أو تلاعبا بالكلمات، وإنما هو تقرير لواقع سياسي بئيس، ساهمت في إنتاجه عدة عوامل، منها ما هو آني ومنها ما هو منتم للماضي.   شخصيا، تحاشيت الخوض في أمور المشاورات الحكومية منذ التعيين الملكي لـ”بنكيران” إلى اليوم؛ وذلك لاعتبارات ذاتية وموضوعية. فمن جهة، لم أرد إقحام نفسي فيما لا يعنيني ولا الدخول إلى مجال له فرسانه وله أسراره ومفاتحه، وأنا بعيد عنه كل البعد؛ ومن جهة أخرى، لم تعد تستهويني الكتابة على “بنكيران”، ليس مللا فقط لكثرة ما كتبت عنه وعن زلاته التي لا تنتهي؛ بل وأيضا، لاعتقادي أنه يوجد في الموقع الخطأ، ولا أمل في إصلاح هذا الخطأ.

المدرسة المغربية للإبداع السياسي والفكري: الإتحاد الإشتراكي نموذجا

بتاريخ 13 يناير, 2017

محمد إنفي أعتقد أن الحديث في السياسة (أو عنها)، سواء نظرنا إليها كفن أو كعلم أو كممارسة (لها قواعدها وضوابطها، طبعا)، لا يمكن أن يستقيم دون الربط بينها وبين الفكر. فالفكر، باعتباره تجسيدا للعقلانية التي ليست سوى ثمرة من ثمرات إعمال النظر والعقل، هو الذي يعطي للسياسة وللفعل السياسي مضمونهما الإيجابي؛ وذلك لكونه يوسع مدارك الفاعلين ويوضح الرؤية أمامهم ويسعفهم في فهم واقعهم وواقع بلادهم، إلى غير ذلك. فالفكر هو الذي ينير الطريق أمام السياسي الممارس، خاصة حين يتعلق الأمر بالقادة. ومن المعلوم أن المشروع السياسي، هو مشروع مجتمعي؛ أي تصور للمجتمع الذي يراد تحقيقه بواسطة الفعل السياسي. ولا يمكن تحديد ملامح ومواصفات هذا المشروع المجتمعي دون الاعتماد على…